10trn1010

منوعات تن ترن تن تن
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تأمين الملائكه وقاعدة التعايش مع القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Aya
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى


انثى عدد المساهمات : 3012
نقاط : 6665
تاريخ التسجيل : 02/09/2009
العمر : 19
الموقع : http://10trn1010.ahlamontada.com
المزاج : 3ady

مُساهمةموضوع: تأمين الملائكه وقاعدة التعايش مع القرآن   الجمعة أغسطس 13, 2010 10:08 pm

[center]أتدري ما يحدث عند قولك "آميـــن"؟
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ "إِذَا قَالَ الْإِمَامُ {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ }، فَقُولُوا: آمِينَ. فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ" [صحيح البخاري]
وآمين تعني: اللهم استجب ..

فأنت حين تقول: آمين في الأرض، تقول الملائكة: آمين في السماء ..

فإذا توافق قولك مع قول أحد الملائكة، غُفِرَت لك جميع ذنوبك ..
فعليك أن تقولها وأنت مُستشعرٌ لمدى حـــاجتك .. فأنت تطلب من الله تعالى أن يهدك الصراط المستقيم، وهو أمرٌ عظيـــم وليس بهين يوم القيامة ..
ولا تقولها وأنت مُستغنٍ وغير مبالٍ هل يُستجاب لك أم لا .. فلو أن رجلٌ حُكِمَ عليه بالإعدام، ووقت تنفيذ الحُكم طُلِبَ منه أن يُكلم أوليـــاء القتيل ليعفو عنه .. فإن عفو عنه نجى، وإلا قُتِل ..
هل سيكلمهم بلا مبالاة ولا يهتم إن استجابوا له أو لا؟!

فما بــــالك وأنت تطلب العفو من ربِّ العالمين؟

فعليك أن تُظهر لله تعالى حاجتك، واعلم أنه لا يستجيب من قلبٍ غافلٍ لاهٍ ..



ثم بعد ذلك تشرع في قراءة القرآن ..
وقد شُرِعَت قراءة القرآن في القيــام؛ لأنه أشرف الأذكار والقيـــام هو أشرف الهيئات ..
بينما قد نُهينا عن قراءته أثناء الركوع والسجود؛ عن ابن عباس قال: قال رسول الله "ألا إني نهيت أن أقرأ القرآن راكعًا أو ساجدًا .." [رواه مسلم]
يقول ابن القيم "ولما كان أشرف أذكار الصلاة: القرآن، شُرِعَ في أشرف أحوال الإنسان وهي هيئة القيام التي قد انتصب فيها قائمًا على أحسن هيئة" [شفاء العليل (24:46)]



والبعض يقرأ القرآن دون أن يستشعر معانيه أو يشعر بشيءٍ تجاهه، كأنه يقرأ صحيفة أو مجلة !
وهذا لا يصح مع كلام الله تعالى .. يقول ابن الجوزي "والله لو أن مؤمنًا عاقلاً قرأ سورة الحديد وآخر سورة الحشر وآية الكرسي وسورة الإخلاص بتفكير وتدبر، لتصدَّع من خشية الله قلبه وتحيَّر في عظمة الله لُبَّه" [التذكرة في الوعظ (1:73)].
يقول تعالى { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد: 24]

وأمرنا سبحانه وتعالى بترتيل القرآن .. {.. وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا} [المزمل: 4]




وليس المهم الكم الذي تقرأه من الآيات، بل كيفية قرائتك لها ومدى تأثرك بها ..
فقد كان النبي يقوم بآية واحدة، يظل يرددها طوال الليل .. عن أبي ذر قال: قام رسول الله حتى أصبح بآية، والآية هي: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [المائدة: 118]. [رواه النسائي وابن ماجه وصححه الألباني]
يقول ابن القيم "إذا أردت الانتفاع بالقرآن فاجمع قلبك عند تلاوته وسماعه، وأَلْقِ سمعك، واحضر حضور من يخاطبه به من تكلم به سبحانه منه وإليه، فإنه خطاب منه لك على لسان رسوله" [الفوائد (1:1)]
وتذكَّر المفتـــاح السحري للخشوع في الصلاة:
كَلِّم ربَّك .. خاطبه .. ناجي ربَّك ..




قاعدة التعايش مع القرآن

لقد أعطانا الإمام ابن القيم القاعدة التي نستطيع استشعار آيـــات القرآن بها، حتى دون أن نقرأ التفسيـر ..
يقول "فتجذب قلبه وروحه إليه آيات المحبة والوداد، والآيات التى فيها الأَسماءُ والصفات، والآيات التى تعرَّف بها إلى عباده بآلائه وإنعامه عليهم وإِحسانه إِليهم، وتطيب له السير آيات الرجاءِ والرحمة وسعة البر والمغفرة، فتكون له بمنزلة الحادى الذى يطيب له السير ويهونه [عليه]، وتقلقه آيات الخوف والعدل والانتقام وإِحلال غضبه بالمعرضين عنه العادلين به غيره المائلين إلى سواه، فيجمعه عليه ويمنعه أن يشرد قلبه عنه" [طريق الهجرتين (23:54)].
1) فأنت تشعر بالحب .. عند مرورك بآيـــات الأسماء والصفات والتي تتحدث عن الذات الإلهية وإنعام الله عزَّ وجلَّ عليك .. فينشرح صدرك بالمحبة، لعل الله تعالى أن يحبك.
2) وتشعر بطيب القلب والسعادة والراحة .. عند مرورك بآيـــات الرحمة والمغفرة.
3) وتشعر بالخوف والقلق، وينجذب قلبك للقرآن فلا تشرد عنه .. عند مرورك بالآيات التي فيها ذكر الخوف والعدل والانتقام من الأمم السابقة.
فتعيش بين الحب والخوف الرجـــــاء ..
يقول ابن القيم "فتأَمَّل هذه الثلاثة وتفقه فيها، والله المستعان، ولا حول ولا قوة إلا بالله" [طريق الهجرتين (23:54)]
هكذا ينبغي أن تكون علاقتك بالقرآن العظيم وليس كما نرى أحيانًا أن الإمام يقرأ آيــــــات في وصف الجنة والنار، والمصلي يُفكر في الطعام والشراب!!

قال تعالى {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآَنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} [الحشر: 21]

نسأل الله تعالى أن يرزقنا وإيــــاكم الخشية،،
[/center]

_________________
[center]


[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://10trn1010.ahlamontada.com
Gomana
شخصية هامة
شخصية هامة


انثى عدد المساهمات : 1331
نقاط : 1786
تاريخ التسجيل : 09/04/2010
العمر : 19
الموقع : http://10trn1010.ahlamontada.com/forum.htm
المزاج : CoOoOoOoOoOoOoOoL

مُساهمةموضوع: رد: تأمين الملائكه وقاعدة التعايش مع القرآن   الإثنين نوفمبر 29, 2010 6:02 pm

بارك الله فيكى
study
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://10trn1010.ahlamontada.com/
 
تأمين الملائكه وقاعدة التعايش مع القرآن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
10trn1010 :: القسم العام :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: